النقابات تخرج عن صمتها حيال تجاوزات الشركة الفرنسية ويب هيلب

هبة زووم ـ الرباط
"لم يعد هناك مجال للحوار ولا حل سوى التصعيد لأخذ الحقوق والمكتسابت "، هكذا علقت احدى العاملات بالشركة الفرنسية ويب هيلب بالرباط.

وعن الأسباب تقول ذات المتحدثة "أن الشركة المذكورة تسعى جاهدة إلى منع العمال من ممارسة حقوقهم النقابية والانتقام من كل شخص سولت له نفسه الانخراط بالمكتب النقابي".

رد النقابات جاء سريعا على تجاوات الشركة، فقد دعت الخميس الماضي الى وقفة احتجاجية  أمام مقر شركة ويبهلب Webhelp بشارع علال ابن عبد الله بالرباط على الساعة الرابعة بعد الزوال، وإلى تنظيم  وقفات احتجاجية بجميع مواقع الشركة بالعاصمة.

وهددت النقابات بتنفيذ اعتصام والذهاب أبعد من ذلك، متوعدة بالخوض في اضراب عن الطعام  دفاعا عن الحقوق العمالية للفيدراليين و من أجل كرامة العامل المغربي.

بلاغ المكتب النقابي لمركز الاتصال ويبهلب Webhelp التابعة لنقابة ف.د.ش يؤكد ان العمال عازمون على الانخراط في معارك كبرى تآزرها قطاعات عمالية مختلفة تراهن على دعم نضالات المتضررين لما أسمته بالاستبداد  الجديد الذي تدشنه الشركة الفرنسية ضدا عن حقوق عمال مغاربة  كل ذنبهم هو تأسيس مكتب نقابي.

ووصفت النقابات موقف الحكومة من تنامي ظاهرة الاعتداء على الحريات النقابية بالمغرب بالسلبي، مشددة (النقابات) أن الحكومة تقف بصف الشركات، والا لما لم ينجح الحوار الاجتماعي.

 وسجلت الشغيلة المغربية العاملة بجميع القطاعات العمومية والخصوصية، بحسب  نقابة الفدش تفاقما سيئا لمؤشرات الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والمهنية، منذ انتخاب الحكومة الحالية وهذا راجع الى إضعاف القدرة الشرائية للمواطنين مع ارتفاع الأسعار وضعف سوق الشغل وغلاء المعيشة، وبفعل أيضا غياب الحوار الاجتماعي الفعال والمثمر المؤدي لحلول تتجاوب مع انتظارات المغاربة، وبفعل تواتر الاحتجاجات والمسيرات الوطنية، ومنها المسيرة الوطنية الاحتجاجية للشغيلة الفيدرالية بالعاصمة الرباط بتاريخ 03 فبراير 2019.

وتعتبر الفدش أن الأحداث المأساوية لعمال شركة مركز النداء "ويب هيلب" الفرنسية، التي نزعت عن نفسها رداء الالتزام بالحقوق الاجتماعية والنقابية للعمال، كما هو متداول في بلاد الانوار، واستبدلته بمعطف الاستبداد والمضايقات والطرد، حيث عملت مؤخرا على طرد مستخدمين لمجرد تشكيلهم لمكتب نقابي تابع للشركة هو المكتب النقابي لمركز النداء "ويب هيلب"، التابع للفيدرالية الديمقراطية للشغل، حيث تم طرد أربعة أعضاء من المكتب المسير، في ضرب لعرض الحائط بكل الحقوق والواجبات الملتزم بها من طرف الشركة الفرنسية، مستعيدة زمن الاستعمار في البلدان الافريقية، ومرسخة نهج التهديد والمضايقات اتجاه بقية موظفي الشركة، تقول النقابة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية