في اجتماعها الأخير.. هل تقوم النقابات التعليمية بتبييض صورة ''يوسف بلقاسمي'' دون أن تدري؟!

محمد جمال بن عياد ـ الرباط
عقدت النقابات التعليمية الست الأكثر تمثيلية (النقابة الوطنية للتعليم - ك د ش -، الجامعة الوطنية للتعليم - التوجه الديمقراطي -، الجامعة الوطنية لموظفي التعليم - ا. و. ش. م -، الجامعة الحرة للتعليم - ا. ع. ش. م -، الجامعة الوطنية للتعليم - ا. م. ش -، النقابة الوطنية للتعليم - ف. د. ش)، يوم الجمعة فاتح فبراير الجاري اجتماعا مع الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية.

وقال أحد المتتبعين أن الاجتماع لم يسفر عن أي نتيجة تذكر، ولم يتوصل إلى أي اتفاق يلامس قضايا وهموم الشغيلة التعليمية، مضيفا أن أمر هذا  اللقاء كان محسوما قبل الجلوس على الطاولة، كما يقول المثل الشعبي " النهار الزين باين من صباحو"،  وهو خلاصة لما دار في المدة الزمنية التي استغرقها اللقاء.

وتابع المصدر، أن اللقاء كان من المفروض أن لا يعقد مع الكاتب العام، لاعتبارات عدة، يكفي الإشارة إلى ما يتداول عن الأسماء التي أشرفت على تنزيل المخطط الاستعجالي الواردة في تقرير المجلس الأعلى للحسابات الأخير، ومجموعة من الأخبار التي تفيد بأن السيد الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط أعطى أوامره  إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية لتعميق البحث في بعض ملفات البرنامج الاستعجالي.

واعتبر المصدر، أن الاجتماع مع الكاتب العام ليس سوى "صك غفران" لهذا الأخير للخلاص من مسؤولية اختلالات البرنامج الاستعجالي، حيث كان بالأحرى أن تنأى النقابات بنفسها عن الجلوس على نفس الطاولة مع كل من تحوم حوله الشكوك في تورطه في فساد المنظومة التربوية والتفاعل معه في كل ما من شأنه إصلاح القطاع عملا ب"فاقد الشيء لا يعطيه".

وتجدر الإشارة، أن منذ نشر تقرير "جطو" حول تقييم البرنامج الاستعجالي، يسيطر الكاتب العام على الساحة التعليمية، حيث ترأس أشغال دورات المجالس الإدارية  للأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، توقيع اتفاقيات، ترأسه اجتماعات ذات خصوصيات كبيرة، .. الخ، الشيء الذي لم يكن له متاحا من قبل خاصة في عهد الوزير السابق "الوفا".

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية