ضدا على التوجهات الملكية… هكذا تعرقل الاستثمارات بعمالة الحي الحسني

هبة زووم - الدار البيضاء
تواصل عاملة الحي الحسني حنان التجاني العمل ضد التوجهات الملكية، خصوصا في مجال الاستثمار، حيث فضل مجموعة من المستثمرين  نقل أموالهم إلى مدن أخرى،  أخر فتوحات السيدة العاملة ما يقع للمستثمر ( ك.م).

ووصلت المواجهة  بين عاملة الحي الحسني بالدار البيضاء حنان التيجاني وبين المستثمر "ك.م" الذي يقطن بالمنطقة إلى نقطة اللا عودة، بعد أن اتهم هذا الأخير العاملة حنان بخنق استثماراته بمنطق انتقامي.

مصدر مطلع كشف للموقع  أن هذا المستثمر كاد أن يشتكي العاملة حنان إلى الملك محمد السادس عندما التقاه، في وقت سابق، في باريس.

وأوضح مصدرنا في هذا السياق أن هذا المستثمر كان نازلا، رفقة أبنائه، بأحد الفنادق بباريس، حيث التقى، بالصدفة، الملك، غير بعيد، من هذا الفندق.

وذكر المصدر نفسه أن المستثمر كاد أن يخبر الملك بمشاكله مع العاملة حنان لولا أنه راعى الوضع الصحي لجلالته، في حينه، قبل أن يكتفي بالدعاء له فقط، وبحسب مصدرنا فقد كان الملك في منتهى اللياقة والأدب العاليين ووعد بأن يلتقي المستثمر بعد عودته إلى المغرب.

وأضاف المصدر نفسه فقد ازدادت حدة هذه المواجهة بين العاملة والمستثمر عقب اعتقال قائد ملحقة حي الليمون، عقب شكاية من هذا المستثمر الذي ابتزه القائد في مبلغ مالي بـ20 مليون سنتيم وساعة يدوية قيمتها 5 ملايين سنتيم.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، في ذلك الوقت، بل إن أوامر صدرت من العاملة حنان تقضي بهدم محل جهزه المستثمر ليحتضن مطعما وكان منتظرا أن يشغل أكثر من 40 فردا لهم أسر وأطفال.

المثير أكثر هو أن محرر المخالفة التي استوجبت هذا الهدم المنفذ بأثر رجعي ليس إلا قائد حي الليمون الموجود رهن الاعتقال والذي كان يبتز المواطنين تحت أعين السلطة.

أكثر من هذا، فقد ذكر مصدرنا أن المستثمر احتج بقوة على هدم محله الذي كلفه ما قيمته 700 مليون سنتيم إلى حد أنه قال للعاملة حنان: راه حتى اباك عندو بزاف ديال المخالفات.. فلماذا لم تقومي بهدم محلاته العشوائية.

إلى ذلك، علم الموقع من مصدر آخر من أن المستثمر المعني بالأمر، الذي يملك أيضا استثمارات بإسبانيا، يفكر جديا في الهجرة بعد خنق استثماراته هنا بالمغرب.

ومعلوم أن حنان التيجاني كانت قد عينت سنة 2014 عاملة بالحي الحسني، أي بالحي الذي تقطن بها عائلتها، حيث تحول منزل والدها إلى قبلة يقصدها الناس من أجل حل مشاكلهم عوض أن يقصدوا مقر العمالة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية