هكذا أدخل البام والبيجيدي المركب الاجتماعي تيط مليل بالدار البيضاء في متاهات صراعهم السياسي

علي اليوسافي - الدار البيضاء
تعيش منذ شهور  أكبر مؤسسة للرعاية الاجتماعية بالمغرب على وقع الفوضى المالية والصراعات داخل مجلس إدارتها.


وتؤكد مصادر من داخل المركب الجهوي الاجتماعي تيط مليل الدار البيضاء أن جمعية دعم المركز الاجتماعي تيط مليل المخول لها بتدبير شؤون المؤسسة الاجتماعية المذكورة أصبحت مسيرة برئيسيين بعد ما تم انتخاب مكتب جديد دون علم الرئيس الحالي الذي سارع  الى تقديم شكاية  الى السلطات القضائية ضد المكتب الجديد  كما  رفع  دعوى قضائية ضد المسؤول الإداري  الذي تربطه علاقة قرابة باحد الرؤساء السابقين، حيث  أكدت نفس المصادر  قيام  المسؤول الإداري  بالاعتداء على الرئيس الحالي  رفقة موظف مقرب منه، مرجحة (المصادر) أن الدعوى تتضمن اتهامات للمسؤول الإداري بسرقة وثائق رسمية خاصة بجمعية دعم المركز الاجتماعي ومعدات وتسليمها للمكتب الجديد وتوقيع وتزوير  رخصة سنوية مؤرخة بسنة 2019  لفائدة مساعدة  اجتماعية تربطها به علاقة خاصة جدا.


وأمام هذا البلوكاج الإداري تأخرت الإدارة في صرف مستحقات المستخدمين لهذا الشهر، إذ يرفض أمين المال التوقيع على وثائق صرف الأجور، مما يهدد مصير 120 أسرة و وفق ما يروج في أوساط الأطر والمستخدمين العاملين بها.

وأفادت ذات المصادر أن هذا الصراع له أبعاد سياسة وحزبية  بين أطراف محسوبة على حزب البام وأخرى محسوبة على  حزب الاستقلال والعدالة والتنمية،  مما يدفع كل طرف لمحاولة السيطرة على المؤسسة ومواردها المالية وإمكاناتها البشرية لاستغلالها خلال سوق الانتخابات المقبلة، حيث سبق أن  اتهمت جهات من المستخدمين  محسوبة على برلماني ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة أن عمدة مدينة الدار البيضاء المنتمي لحزب العدالة والتنمية تسبب في السنة الماضية في تأخير صرف أجور الموظفين بعدما تعمد تأخير منحة 500 مليون ملتزم بها مجلس مدينة الدار البيضاء اتجاه مؤسسة الرعاية الاجتماعية منذ أحداث المؤسسة في عهد الحسن الثاني.

فيما ترجح مصادر أخرى ان لهذا الصراع خلفيات مالية فقط لان ميزانية المركب الجهوي الاجتماعي تقدر بـ2 مليار سنويا مما يجعلها محط أطماع شخصية للمنتخبين وأصحاب النفوذ بمدينة الدار البيضاء.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية