بعد تصريحات الزفزافي الخطيرة… بنحمزة للصبار: ''ربما هناك من أدمن الحديث عن الانتهاكات بصيغة الماضي فقط…!''

هبة زووم ـ أبو العلا
اعتبر الناطق الرسمي السابق باسم حزب الاستقلال "عادل بنحمزة"، في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي أن "تعليق الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان على تصريحات الزفزافي في جلسة أمس بخصوص تعرضه للتعذيب و لمعاملات لا إنسانية أثناء اعتقاله و نقله و التحقيق معه، تثير إستغرابا حقيقيا… خاصة عند قوله بأن المجلس سيصدر تقريرا بعد انتهاء المحاكمة".

وأتت تدوينة "بنحمزة" على ضوء مقال جاء بجريدة "أخبار اليوم" في عدد اليوم الخميس 12 أبريل 2018 حول تصريحات لقائد حراك الريف "ناصر الزفزافي" في جلسة محاكمته أكد فيها أنه تعرض للاغتصاب.

وأضاف "بنحمزة"، في ذات التدوينة، "السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تقبل مؤسسة وطنية معنية بحقوق الإنسان الإمتناع عند تقديم بياناتها بخصوص إفادات المعتقلين و هي إفادات خطيرة جدا تمس في العمق كل إجراءات الإعتقال و التحقيق و هو ما يعني أن المتهمين لا يتمتعون بمحاكمة عادلة".

وزاد "بنحمزة" على أن  "من شأن الكشف عن التقرير إما تأييد ما قاله الزفزافي و رفاقه، و هذا سيعطي للمحاكمة مسارا آخر، و سيضع أمام هيئة الدفاع و القضاة معطيات و تفاصيل مهمة، أو في الحالة الثانية فإن التقرير قد يكشف زيف تلك الادعاءات التي لا يسندها الواقع الذي وقفت عليه لجنة من المجلس الوطني، وهذا فيه رد للاعتبار لكل الأجهزة التي باشرت الإعتقال و التحقيق".

ليخلص "بنحمزة" في الأخير على أن "كشف مضامين التقرير اليوم هو أقرب إلى منطق العدالة من تركه إلى مابعد نهاية المحاكمة.. فساعتها سيكون مجرد تقرير على شاكلة إرث هيئة الإنصاف و المصالحة..".

وأنهى  الاستقلالي "بنحمزة" تدوينته بسؤال مبطن إلى الصبار: "بما هناك من أدمن الحديث عن الانتهاكات بصيغة الماضي فقط…!".

وهذه هي تدوينة "عادل بنحمزة" كما جاءت على صفحته:

تعليق الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان على تصريحات الزفزافي في جلسة أمس بخصوص تعرضه للتعذيب و لمعاملات لا إنسانية أثناء اعتقاله و نقله و التحقيق معه، تثير إستغرابا حقيقيا..خاصة عند قوله بأن المجلس سيصدر تقريرا بعد انتهاء المحاكمة (أنظر جريدة "أخبار اليوم" عدد يومه الخميس 12 أبريل 2018)، السؤال الذي يطرح نفسه هو كيف تقبل مؤسسة وطنية معنية بحقوق الإنسان الإمتناع عند تقديم بياناتها بخصوص إفادات المعتقلين و هي إفادات خطيرة جدا تمس في العمق كل إجراءات الإعتقال و التحقيق و هو ما يعني أن المتهمين لا يتمتعون بمحاكمة عادلة، إذ من شأن الكشف عن التقرير إما تأييد ما قاله الزفزافي و رفاقه، و هذا سيعطي للمحاكمة مسارا آخر، و سيضع أمام هيئة الدفاع و القضاة معطيات و تفاصيل مهمة، أو في الحالة الثانية فإن التقرير قد يكشف زيف تلك الادعاءات التي لا يسندها الواقع الذي وقفت عليه لجنة من المجلس الوطني، وهذا فيه رد للاعتبار لكل الأجهزة التي باشرت الإعتقال و التحقيق..و الخلاصة هي أن كشف مضامين التقرير اليوم هو أقرب إلى منطق العدالة من تركه إلى مابعد نهاية المحاكمة..فساعتها سيكون مجرد تقرير على شاكلة إرث هيئة الإنصاف و المصالحة..
ربما هناك من أدمن الحديث عن الانتهاكات بصيغة الماضي فقط...!

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية