أخبار الساعة

لو كـــانت العصمة بيــدي لطلّقــتك...
كانت تتحدّث هي و زوجها في مواضيع تخصّ حياتهم الزوجيّة، و في لحظة انقلبت الأمور و تحوّلت إلى شجار، نعم فهذه ليست المرّة الأولى و لكن هذه المرّة تختلف عن مثيلاتها في السابق!! طلبت من زوجها الطّلاق؛ ممّا أدّى إلى إشتعال غضبه حتّى أخرج ورقةً من جيبه و كتب عليها (نعم أنا فلان ابن فلان أؤكّد وأنا بكامل قواي العقليّة أنّني أريد زوجتي، و لا أريد التخلّي عنها، ومهما كانت الظّروف و مهما فعلت سأظلّ متمسّكاً بها، و لن أرضى بزوجةٍ أخرى غيرها تشاركني حياتي، و هي زوجتي للأبد.
.
.
) وضع الزّوج الورقة في ظرف وسلّمها لزوجته و خرج من المنزل غاضباً حتّى لا تشعر بشيء.
كلّ هذا والزّوجة لا تعلم ما كُتب في الورقة، و عندها شعرت بالذّنب لارتكابها هذه الغلطة و تسرّعها في طلبها؛ فالزّوجة في ورطة الآن أين تذهب؟ و ماذا تقول؟ و كيف تمّ الطلاق؟.
.
.
كلّ هذه الأسئلة جعلتها في دوّامةٍ وحيرةٍ من أمرها فماذا عساها تفعل؟.
و ما الّذي جرى و حدث؟ عاد الزّوج فجأةً إلى البيت، و دخل إلى غرفته مسرعاً من غير أن يتحدّث بأيّة كلمة.
فلحقت زوجته به و طرقت الباب، فردّ عليها بصوتٍ عالٍ و بغضب: ماذا تريدين؟ فقالت له الزّوجة بصوتٍ منخفض و خائف: أرجوك افتح الباب أريد التحدّث إليك، ثمّ قرّربعدها.
.
.
!! و بعد تفكيرٍ قام بفتح باب الغرفة، ليجد بأنّ زوجته حزينة و تسأله أن يستفتي الشيخ؛ لأنّها نادمة كلّ الندم على فعلتها، و هي لا تقصد ما قالته.
ردّ عليها الزّوج: هل أنت نادمة و متأسّفة على ما حدث؟ فأجابته الزّوجة بصوتٍ منكسر: نعم و الله إنّني لم أقصد ما قلت، و أنا نادمة كلّ الندم على ما حدث!! بعد ذلك طلب الزّوج من زوجته بأن تفتح الورقة وتنظر إلى ما بداخلها لتحكم ماذا تريد.
فقامت بفتحها و لم تُصدّق ما رأت عيناها، و غمرتها الفرحة و هي تقرأ الورقة، فقامت إلى زوجها وقبّلته و هي تبكي و الدّموع تتناثر من عينيها و تقول بحرقة: و الله إنّ هذا الدّين لعظيم؛ لأنّه جعل العصمة بيد الرّجل، و لو جعلها بيدي لكنت قد طلّقتك 20 مرّة.
  المصدر: موضوع  

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية