أخبار الساعة

الصرير الحنجري عند الرضع.. يزول بتقدم العمر

يختلف مفهوم الارتجاع عند الرضيع عن القيء، ففي حالة الارتجاع يقوم الطفل وبدون بذل مجهود بطرح ما تم تناوله، وهي حالة تعتبر طبيعية ولا تستدعي القلق (مادام الطفل راضيا وهادئا ويزداد في الوزن) حتى بلوغ الطفل 18 شهرا، وفي معظم الحالات، يزول الارتجاع عند الرضع تلقائيا بمجرد اتباع تغييرات بسيطة في طرق الرضاعة، مثل: - رضعات أقل حجما وأكثر تواترا.
- مقاطعة الرضاعة لمساعدة الرضيع على التجشؤ.
- حمل الرضيع في وضع قائم أثناء الرضعات وبعدها.

ولاختبار ما إذا كان سبب الارتجاع هو الحساسية من البروتين الموجود في لبن الأبقار أم لا، ربما يقترح الطبيب المعالج لطفلك إزالة منتجات الألبان أو اللحم البقري من نظامك الغذائي في حالة استخدام الرضاعة الطبيعية لإطعام الطفل.

وفي حالة استخدام تركيبات الحليب الصناعي، فقد يساعد في بعض الأحيان التبديل بين الأنواع.

* الطرق المتاحة للعلاج 1- نمط الحياة والعلاجات المنزلية للحد من الارتجاع، اتبعي هذه النصائح: - حافظي على بقاء الطفل في وضع مستقيم (في وضع قائم) احرصي على إرضاع الطفل في وضع قائم واحملي طفلك في وضع الجلوس لثلاثين دقيقة بعدها إن كان ذلك ممكنا، فقد تساعد الجاذبية في بقاء محتويات المعدة ثابتة في مكانها الطبيعي، وكوني حريصة على عدم دفع أو هزهزة الطفل أثناء استقرار الطعام في المعدة.

- جرّبي رضعات أقل حجما أو أكثر تواترا احرصي على إرضاع طفلك بكميات أقل قليلاً من المعتاد إذا كان يتم إطعامه بالرضاعة الصناعية أو قللي مقدار وقت الرضعات إذا كان يتم إطعامه بالرضاعة الطبيعية.

- خذي وقتًا لمساعدة طفلك على التجشؤ يمنع التجشؤ المتكرر، أثناء الرضاعة الطبيعية وبعدها، الهواء من التجمع في معدة الرضيع (حيث تساعد فقاعات الهواء على دفع محتويات المعدة للأعلى)، ولمساعدة الرضيع في التجشؤ، ضعي طفلك في وضع قائم، وأحيطي رأسه بيديكِ، وتجنبي تجشؤ الرضيع فوق كتفك، فقد يؤدي ذلك إلى الضغط على بطن الرضيع.

- اجعلي الرضيع ينام على ظهره يجب وضع معظم الرضع على ظهورهم (في وضعية الاستلقاء) عند النوم، حتى إذا كانوا يعانون من الارتجاع.

ويعد كل من تكثيف تركيبة حليب الرضاعة أو اللبن المسحوب من الأم باستخدام حبوب الأرز المطحون أقدم علاج للارتجاع عند الرضع، ولكن لا يوصى اليوم باستخدامه عالميا.

وإذا تم تكثيف تركيبة الحليب الخاصة بالرضيع، فقد تلاحظين انخفاض كمية القشط ولكن تشير بعض الأبحاث إلى أن عدد مرات الارتجاع ستظل في واقع الأمر كما هو.
كذلك، فإن تكثيف تركيبة الحليب قد يضيف سعرات حرارية غير ضرورية لنظام الرضيع الغذائي وربما يؤدي إلى الاختناق أو مشكلات أخرى أثناء الرضاعة.

ومن غير المحتمل أن يكون تكثيف سُمك الحليب المسحوب من الأم باستخدام حبوب الأرز المطحون فعالاً في علاج هذه الحالة، لأن الإنزيمات الموجودة في لبن الأم تعمل على تفتيت النشا الموجودة في حبوب الأرز مما يعمل على تخفيف الحليب سريعًا.

وتذكري، عادة لا يكون الارتجاع عند الرضع أمرًا يدعو للقلق، ولكن عليك الاحتفاظ بطقم ملابس في متناول يدك عند البدء في مساعدة طفلك على التجشؤ.

2- الأدوية لا يوصى باستخدام أدوية منع الحموضة في الحالات غير الحرجة من الارتجاع لدى الرضع، ولكن قد يفيد تجربة استخدام أحد حاصرات الهيستامين H-2 مثل رانيتيدين أو ربما أحد مثبطات مضخة البروتون مثل أوميبرازول (بريلوسك) أو لانزوبرازول (بريفاسيد) لفترة قصيرة مع الرضع الذين يعانون من بطء زيادة الوزن أو يرفضون الرضاعة أو ظهر لديهم دليل على الإصابة بالتهاب المريء أو الذين يعانون من ربو مزمن وارتجاع.

ومن الضروري الانتباه إلى أن الأطفال الأصحاء الذين يتناولون هذه الأدوية قد يواجهون خطرا متزايدا من الإصابة بعدوى تنفسية ومعوية.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن الاستخدام طويل المدى لمثبطات مضخة البروتون يرتبط بمشكلات في امتصاص الحديد والكالسيوم لدى الاطفال.

3- الجراحة في حالات نادرة، يلزم أن يتم تضييق العضلة التي ترتخي لإدخال الطعام في المعدة (العضلة العاصرة السفلى للمريء)، جراحيا لمنع الحمض من الارتداد إلى المريء، وعادة ما يقتصر إجراء عملية تثنية القاع هذه على عدد ضئيل من الأطفال ممن يعانون من ارتجاع شديد بشكل يؤدي للتأثير على التنفس أو منع النمو.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية