مصيبة: عصابات الكنز تذبح رجلا وتقدمه قربانا للجن بالقصيبية بسيدي سليمان

هبة زووم - فهـــد الباهـــي
اهتزت ساكنة الدواغر لالة يطو القصيبية إقليم سيدي سليمان، يوم أمس الجمعة 09 فبراير الجاري، على وقع جريمة وصفت بالنكراء، إثر تغيب شخص قرابة أسبوع، ليوجد بعد ذلك مذبوحا وملقى في قعر بئر.

هذا، وحسب مصادر قريبة من عائلة الهالك، أكدت أنه قبل ثلاثة أيام تم العثور على قميص عليه دم ونعل المتوفى بمقبرة لالة يطو القصيبية إقليم سيدي سليمان، في ما ظل الهالك مفقودا إلى أن تم العثور عليه مذبوحا يوم أمس  في قعر بئر.

وحسب رواية يتداولها العموم، تقول: أن الهالك المسمى قيد حياته "ق.م"  كان مصابا بالمس الجني، ويبيت في المقبرة، وأن عصابة سرقة الكنوز ذبحته وقدمته قربانا للجن قصد استخراج كنز كان مخبأ في مقبرة لالة يطو.

وفي رواية أقرب للخرافات، يقول أشخاص نقلا عن شهود عيان، أنهم كانوا يشاهدون عند كل مساء كريات نحاسية تتدحرج كل مساء عند الغروب من تحت إحدى النخلات المتواجدة بمقبرة "لالة يطو" إلى داخل مبنى ضريح "لالة يطو"، إلا أن هذه الكريات اختفت عن الأنظار في الآونة الأخيرة.

ويذكر أن مقبرة "لالة يطو" في الآونة الأخيرة أصبحت محجا للمشعوذات والمشعوذين الذين يمارسون طقوس الشعوذة وأذية الناس في واضحة النهار، لأن المقبرة لا تتوفر على سور أو حارس يحرسها.

ويذكر أنه فور العثور على جثة الهالك  بقعر البئر مذبوحا بطريقة بشعة من الوريد إلى الوريد، بمسافة غير بعيدة عن مقر سكناه، حضرت السلطات المحلية ورجال الدرك والشرطة العلمية، قصد البحث والتدقيق في النازلة التي هزت المنطقة ككل.

وأفادت مصادر محلية لموقع "هبة زووم" أن الشرطة فتحت تحقيقا أوليا مع عائلة الهالك والمقربين منه لكشف اللبس عن هذه القضية والجناة الذين ارتكبوا هذا الفعل الشنيع.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية