الاتحاد المغربي للشغل يعلن انسحابه من جلسة الحوار مع حكومة 'العثماني' ويحملها المسؤولية

هبة زووم - الرباط
قرر الاتحاد  المغربي للشغل، يوم أمس الاثنين 3 دجنبر الجاري، الانسحاب من جلسة الحوار التي دعته إليه رئاسة الحكومة.

ويأتي قرار نقابة "مخاريق"، حسب بيان توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، بعد وقوفه على عدم حصول أي تقدم في العرض الحكومي يوم أمس الاثنين، وتماشيا مع موقفه المعلن في بلاغه الصادر  بتاريخ 3 نونبر 2018 والقاضي بمقاطعة كل جلسة حوار تتضمن نفس العرض الحكومي الذي لا يرقى إلى طموح وتطلعات عموم المأجورين.

وأكد الاتحاد المغربي للشغل، في ذات البيان، تشبثه بموقفه الثابت، والقاضي بضرورة الاستجابة لمطالبه العادلة، وفي مقدمتها الزيادة العامة في الأجور بالقطاع الخاص والوظيفة العمومية وكل المؤسسات العمومية، وأن يتم تعميمها على سائر الفئات، والتخفيض الضريبي، والرفع من الحد الأدنى للأجر، وضرورة الاستجابة لمطالب عدد من الفئات المتضررة من النظام الأساسي في الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية  والجماعات الترابية، وتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أريل 2011، وكذا ايجاد حلول منصفة للمشاكل القطاعية الراهنة.

وبعد تحمليه لحكومة "العثماني" مسؤولية هذه الوضعية، جدد بيان الاتحاد تنديده بالموقف الحكومي تجاه المطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة المغربية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية