رغم تداول أسماء كل من ''حصاد'' و''أوزين'' ومبديع''… الحركيون يدفعون بكل من ''الماعوني'' و''حسن أيوب'' لخلافة لعنصر

هبة زووم - أبو العلا
يعيش حزب الحركة الشعبية صراعا قويا بين مجموعة من الأسماء من أجل خلافة "امحند لعنصر" على رأس الأمانة العام لحزب "السنبلة"، الذي هيمن على تسيير هذه القلعة لثلاثة عقود.

وكان قد عقد حزب "لعنصر" مؤتمره الجهوي الأول بجهة فاس ـ مكناس، يوم السبت 17 مارس 2018، كأول محطة استعدادية للوصل إلى المؤتمر الوطني الـ13 الذي سيعقد نهاية هذه السنة لانتخاب قيادة جديدة للحزب.

وكشفت مصادر موثوقة لموقع "هبة زووم" أن مجموعة من الأسماء، والتي كانت حاضرة بهذا المؤتمر الجهوي، تتنافس من أجل الوصل لقيادة حزب "السنبلة"، وهي كل من الوزير السابق "حصاد" والبرلماني والوزير السابق "محمد أوزين" وابن جهة بني ملال "محمد أوزين" الوزير السابق بحكومة بنكيران، إلى جانب كل من السفير "حسن أيوب" والوزير السابق بحكومة اليوسفي "حسن الماعوني".

وكشفت كواليس المؤتمر الجهوي لجهة فاس ـ مكناس رفض القواعد لاسم "محمد أوزين" لقيادة الحزب، وهو المدعوم من طرف حماته "حليمة العسالي" المرأة الحديدية بالحزب، إلا أن خروجه من حكومة بنكيران الأولى بغضبة ملكية يقلل من حضوضه، مما دفع أحد أحد المتدخلين بالمؤتمر الجهوي لمهاجمته والمطالبة بتغيير شعار الحزب من السنبلة إلى "الكراطة" في إشارة واضحة إلى الفضيحة التي أطاحت به من الحكومة.

وأضافت ذات المصادر، أن تقديم حصاد لتشرحه للأمانة العامة يحتاج إلى تعديل للقانون الأساسي للحزب، وذلك لعدم توفره على الشرط الأساسي باكتساب ولاية واحدة على الأقل ضمن عضوية المكتب السياسي، وهو ما يحاول كل من "أوزين" و"مبدع" منع حصوله حتى يتخلصان من هذا المنافس الوافد على الحزب.

وفي ما يخص حظوظ القيادي والوزير السابق "محمد مبدع"، فقد قللت مصادرنا من فرصه، حيث لا يتوفر على ثقل سوى بجهة بني ملال وهو ما لا يمكنه من الوصول إلى القيادة، إلى جانب فضيحة الشهادة التي منحها لرئيس الوزراء السابق لإيطاليا "برلسكوني".

وشددت مصادرنا، على أن مجموعة من قيدومي الحزب والمنتخبين الكبار رأوا، في نقاشاتهم بالمؤتمر الجهوي بفاس، أنه لا مناص من الدفع بأحد الحسنين "الماعوني" أو "أيوب"، لما يتمتعان به من رزانة ومصداقية، وهو ما سيجعل الوصول إلى الأمانة العامة للحزب تعرف مناقشات حادة خصوصا بعد تداول الاسمين الأخيرين.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية