خطير: عصابة تقطع ذراع حارس غابوي بواسطة  شاقور

هبة زووم - فهـــد الباهـــــي
أفادت مصادر موثوقة لموقع "هبة زووم" أن حوالي الساعة الثانية ليلا، من يوم السبت 21 أبريل الجاري، أصيب المساعد الأول لرئيس المنطقة الغابوية دار سالم التوازيط عامر السفلية أحواز القنيطرة بضربة على مستوى الساعد بذراعه الأيسر بواسطة "شاقور"، أدى إلى كسر وتقطيع عضلات ساعده أثناء مواجهة مع عصابة سرقة أعواد الغابات (الفلين الأوكالبتوس) التابعة لأملاك الدولة، في محاولة لحماية رأسه من ضربة كادت تقسمه إلى شطرين حسب ذات المصادر.

هذا، وحسب إفادة ذات المصادر، فقد أكدت أن الحارس الغابوي كان مرفوقا بخمسة مساعدين (حراس) يقومون بجولة روتينية لتفقد الغابات التابعة لمنطقة نفوذهم الغابوي، حيث وجدوا بغتة عصابة كبيرة مدججة بالسيوف والهراوات والشواقير تقود عربات مجرورة محملة بأخشاب أشجار الفلين...، وطالبهم الحارس بالتوقف وتسليم الحمولة...، وإذا بأحد أفراد هذه العصابة يتوجه إلى الحارس الغابوي ويوجه إليه ضربة قاتلة كادت تودي بحياته وتسببت في قطع ذراعه (الضربة).

ومن جهة أخرى، أفادت مصدرنا أنه بعد نقل المصاب إلى المستشفى العسكري لتلقي الإسعافات الأولية وإجراء عملية جراحية...، أخبر أهل المصاب أن مصير ذراعه القطع، هذا ما فتح أكثر من علامة إستفهام حول مصير الحراس الغابويين أثناء أداء المهام الموكلة إليهم، وإلى أي قطاع ينتمون عسكري، مدني أو خصوصي...؟

 ويشار أن هذا الحادث دفع عدد كبير من الحراس الغابويين للتساءل عن مصيرهم، الذي وصفه البعض بالمجهول مغامرين بحياتهم...

وحسب إفادة مصادر قريبة من عائلة الحارس الغابوي المصاب، قالت إنه لا يملك غير راتبه الشهري الذي لا يتعدى 3600 درهم، ومن عائلة فقيرة ويحتاج إلى عملية جراحية باهظة الثمن...، وقد أصيب أثناء مزاولته لمهامه الوظيفية وحماية للغابة من النهب، وأن على إدارة المياه والغابات أن تتدخل وتحمي موظفيها وإلا سوف تصبح الغابات يوما ما في خبر كان.

وقالت مصادر أخرى، أنه يوم أمس السبت 21 أبريل الجاري نظمت نقابة التقنيين الغابويين لقاء تواصليا بالمركب الرياضي معهد مولاي رشيد بمدينة سلا، وتطرق المتدخلون إلى طرح حادث إصابة الحارس الغابوي المصاب "إسماعيل .ب"، مطالبين بتدخل المندوب السامي لإدارة المياه والغابات ومحاربة التصحر وإيجاد حلول واقعية لمعاناتهم ومشاكلهم مع عصابات القطع والنهب الغابوي.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية