من هي الزوجة الثالثة للرسول ﷺ

هبة زووم ـ ليلى البصري
عائشة بنت عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم القرشي، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر. ولدت في السنة الرابعة بعد البعثة...

هي إبنة أحب الناس إليه، تزوجها بعد غزوة بدر في شوال في العام الثاني للهجرة بالمدينة. كانت رضي الله عنها بيضاء ويقال لها الحميراء (وهو وصف للمرأة البيضاء المشربة بحمرة)... كان رسول الله ﷺ يحبها حباً كثيراً حتي إنه سُإل من أحب الناس إليك قال: هي، أي عائشة، وكان فضلها رضي الله عنها على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام، كان رسول الله ﷺ ينام في حجرها رضي الله عنها.

و كانت من أفقه نساءه وأعلمهن. ابتليت رضي الله عنها ابتلاء شديدً كاد يعصف بحياتها (بحديث الإفك) وإنقطع الوحي في محنتها و كان كل ما تتمناه أن يرى رسول الله رؤيا تثبت براءتها، ولكن سرعان ما نزل الوحي من الله يبرئها من فوق سبع سماوات في سورة النور لتظهر براءتها، خرجت في موقعة الجمل وندمت ندماً شديداً فكانت إذا قرأت (وقرن في بيوتكن ) تبكي بكاءاً حتي تبل خمارها...

قالت رضي الله عنها قد أعطيت تسعاً ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران:

نزل جبريل بصورتي حتي أمر الرسول ﷺ أن يتزوجني
وما تزوج بكرا غيري
وقد قبض ورأسه في حجري وقد قبرته في حجرتي
وقد حفت الملائكة بيتي وكان الوحي ينزل عليه وهو في لحافي
وابنة خليفته وصديقه
ونزل عذري من السماء
وقد خلقت طيبة من طيب
وعدت مغفرة ورزقاً كريماً

الحكمه من زواجها في سن صغير :

زوجها الله لرسوله ﷺ صغيرة لإنها كانت ذكية فطنة و للتتمكن من حفظ ما يقول وما يفعل رسول الله فتبلغه للناس، لذلك هي أكثر من رووا عن رسول الله ﷺ الأحاديث بلغ مسندها ألفين ومائتين وعشرة أحاديث مما جعل العلماء يقولون عنها إنها أعلم النساء.

في ليلة السابعة عشر من رمضان سنة 57 وقيل 58 للهجرة صعدت روحها إلي خالقها لتلقي الأحبه محمدا وصحبه ودفنت بالبقيع عن عمر ثلاث وستين سنة وأشهر ..رضي الله عنها .

رحم الله عائشة بنت أبي بكر الصديق ورضي الله عنها وعن سائر أمهات المؤمنين، والي أن نلتقي مع الزوجة الرابعة لرسولنا ﷺ.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية