أخبار الساعة

عدد الإصابات بدرعة تافيلالت يصل إلى 12152 حالة مؤكدة وميدلت والرشيدية تتصدر المشهد وتدبدب النتائج  يزيد من تعقيد الوضع بالجهة

هبة زووم ـ طاسين ابراهيم
كشف مصدر طبي لموقع "هبة زووم" أنه في حدود الساعة 6 من مساء اليوم الخميس 26 نونبر الجاري قد تم تسجيل 65 حالة جديدة بالجهة ليرتفع العدد بدرعة تافيلات إلى 12152 حالة مؤكدة، فيما أصبح يصطلح عليه محليا الموجة الثانية لفيروس كورونا.

وأضاف، ذات المصدر، أن 5 حالة من 65 حالة المسجلة اليوم قد تم رصدها بإقليم ورززات ليرتفع العدد به إلى 1913 حالة مؤكدة، 4 حالة بزاكورة ليستقر العدد في 1148 حالة مؤكدة.

كما تم تسجيل 24 حالة بإقليم ميدلت ليرتفع العدد إلى 2621 حالة مؤكدة، و 17 حالة بالرشيدية ليرتفع العدد به إلى 4766 حالة مؤكدة، فيما تم تسجيل 15 حالة بإقليم تنغير ليصل العدد به إلى 1704 حالة مؤكدة.

وتواصل الأرقام المسجلة اليوم الخميس انخفاضها بشكل طفيف مرة أخرى، ليصبح تدبدب النتائج السمة الأساسية والطاغية على النتائج، حيث أكد المختصون أن انخفاض الإصابات أو ارتفاعها ليس بسبب احتواء الوباء بالمنطقة ولكن له علاقة مباشرة بالتحاليل المخبرية.

ويعرف هذا العدد منذ عدة أسابيع انخفاضا في يوم لكن سرعان ما يعود للارتفاع في اليوم الموالي مع تكثيف التحاليل كما قلنا أكثر من مرة، وهو ما دفعهم (المختصون) لانتقاد سياسة الإدارة الجهوية للصحة في هذا المجال.

وعادت مصادرنا الطبية، أمام تدبدب الأرقام المسجلة كل يوم، لمناشدة القائمين على قطاع الصحة بالجهة إلى ضرورة وضع برتكول صحي علمي للسيطرة بشكل كامل على الحالة الوبائية بالجهة، دون الالتفات للتعليمات التي تأتي من المركز لأن لكل جهة خصوصيتها وجب معها الابتعاد عن بيرقراطية المركز التي أثبتت الأرقام المسجلة وطنيا فشلها بشكل كبير.

وأضاف، ذات المصدر، أن العدد المسجل اليوم الخميس دفع الجهة لاحتلال المرتبة العاشرة من حيث عدد الإصابات بعد كل من جهة الدار البيضاء سطات وجهة الرباط سلا القنيطرة وجهة سوس ماسة وجهة طنجة الحسيمة تطوان وجهة مراكش أسفي وجهة الشرق وجهة العيون الساقية الحمراء وجهة كلميم واد نون وجهة فاس مكناس.

وفي هذا السياق، تصدر المشهد الوبائي بالجهة اليوم الخميس إقليم ميدلت متبوعا بإقليم الرشيدية، فيما احتل اقليم تنغير المرتبة الثالثة متبوعا باقليم ورززات وزاكورة في المرتبة الاخيرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية