أخبار الساعة


دورة فبراير 2019 لبلدية للرشيدية تمر في غياب المواطنين و المتتبعين و بأبواب مغلقة

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية
مرت دورة المجلس الترابي للرشيدية، يوم 7 فبراير 2019، بدون مواطنين ومتتبعين من سكان المدينة، حيث فوجئ عدد منهم بإغلاق أبواب قاعة فلسطين التي تعقد فيها الدورات، حيث وجدوها موصدة في وجه المتتبعين للشأن المحلي، عدى بوابة صغيرة وضيقة خلفية، لا يفطن إليها  إلا العارفون بـ"ثقوب" البناية الكبيرة لقاعة فلسطين.

ومرت الجلسة الأولى للدورة صباح يوم الخميس 7 فبراير لمجلس المدينة في فتور تام وبقاعة فارغة من المتتبعين ، حيث امتنع الرئيس في افتتاح أشغال الدورة ، في نقطة نظام للمعارضة الاستقلالية من تسليم مقررات المجلس الجهوي للحسابات، داعيا إياها بالاتصال بالمجلس ذاته بالرشيدية لتسلمها.

بعدها فضل الرئيس قراءة "منجزات" المجلس للسنة الماضية 2018 التي عرضها نوابه، والتي تمثلت في تهيئ مناطق خضراء عبر أحياء المدينة المترامية ، وهو القرار الذي أضفى على الدورة فتورا أكبر، ما جعل عدد من المستشارين من بينهم الرئيس يقومون من أماكنهم لقضاء "أغراض" دون تتبع ما يدور بالمجلس، حتى أن عددا من مستشاري المعارضة غادروا القاعة والدورة ، التي فقدت كل الجدية والحوار المثمر حسب بعض المنسحبين ذاك الصباح.

جدير بالإشارة أن دورات مجلس مدينة الرشيدية فقدت "حيويتها" وجديتها، مند أن صارت الأغلبية بيدي مستشاري المصباح، حيث يمررون جميع نقط الدورات دون مناقشة مسئولة ومنحازة إلى خدمة المدينة، ودون إشراك المعارضة في اتخاذ القرارات رغم تقديمها لمقترحات تزيد من خدمة مصالح الساكنة.

على هذا، عبر عدد من الجمعيات و المتتبعين  للموقع أن هؤلاء يتعمدون عدم حضور جلسات دورات المجلس لهذه الأسباب، وخاصة "عنترية" الرئيس الذي يتشبث بآرائه غير الصائبة  بقمع المتدخلين، متجاهلا تدخلات مستشاري المعارضة المتكونة من حزب الاستقلال و الحركة الشعبية و الأصالة و المعاصرة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية