بعد الاختلالات التي عرفها تسييره… زلزال وزير الصحة يطيح بالمدير الجهوي للصحة بدرعة تافيلالت

هبة زووم ـ أبو العلا
أعلن وزير الصحة "أنس الدكالي" عن شغور منصب مدير الصحة بجهة درعة ـ تافيلالت، إلى جانب 11 مسؤولا جهويا آخر، حيث تم فتح باب الترشح أمام كوادر الوزارة التي تتوفر فيهم الشروط الضروروية من أجل تعويضهم.

وكان "سعيد الشابلي" عضو غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بالجهة قد راسل كل من وزير الداخلية ووزير الصحة والديوان الملكي بخصوص خروقات المدير الجهوي للصحة بجهة درعة تافيلالت.

وأكد "الشابلي" في رسالته المذكورة أن "عبد الرحيم الشعيبي" أن مدير الصحة بجهة درعة تافيلالت، والمنتمي لحزب العدالة والتنمية، قد حاول تأسيس فدرالية الجمعيات الصحية، وذلك يوم 5 ماي الماضي، بطريقة ملتبسة رغم رفض السلطات المحلية للإخبار الموضوع لانعدام الصفة للأعضاء الموقعين عليه (الإخبار)، من أجل الاستفادة من الدعم المقدم من طرف الجهة التي يرأسها زميله في الحزب "الحبيب الشوباني".

وتساءل "الشابلي"، في ذات المراسلة، كيف تم تعيين "الشعيبي" على رأس قطاع حساس بهذه الجهة المنكوبة، رغم ماضيه المعروف بسوء تدبير المرفق العام عندما كان يشغل مديرا لمستشفى الحسن الأول بتزنيت، حيث تم إعفاءه من طرف وزيرة الصحة أنذاك، ليجيب أن العلاقات الحزبية هي من أتت به على رأس هذا القطاع بالجهة.

وعدد "الشابلي"، في مراسلته، مجموعة من الفضائح التي كان بطلها المدير الجهوي للصحة بالجهة منذ أن كان على رأس جهة مكناس تافيلالت في الصيغة القديمة للجهات، حيث بقيت مجموعة من المشاريع الصحية متعثرة وملفات يجب البحث والتحقيق فيها.

وأضاف "الشابلي" على أن "عبد الرحيم الشعيبي" اعتمد في تدبير المرفق الصحي بالجهة على العشيرة والقرابة الحزبية، حيث عين على رأس المصالح التابعة للمديرية من الحزب الذي ينتمي إليه، وكان أبرز هذه التعيينات اصطحابه لأحد المهندسين الذي كان يعمل معه في مكناس الى الجهة.

واعتبر "الشابلي" في رسالته على أن أكبر فضيحة بصم عليها "الشعيبي" صرفه لما يزيد عن 180 مليون من أجل ترميم المستشفى الخاص بأمراض السل ليجعله مقرا للمديرية الجهوية، لكن الغريب أن هذا المبلغ تم صرفه عن طريق بيان الطلبات عوض فتح صفقة لهذا الغرض كما ينص قانون تدبير الصفقات العمومية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية