بين تجاهل عامل الإقليم واستهتار وزارة ''بوليف''… النقل المزدوج بتنغير يدخل في إضراب مفتوح

محمد ارجدال - تنغير
دخل أرباب النقل المزدوج بمدينة تنغير في إضراب عام عن العمل أمام بلدية تنغير إلى حين تسوية ملفهم المطلبي، رغم سياسة الأذان الصماء التي ينهجها كافة المعنيين بالأمر، في محاولة لتبديد الوقت حتى وصول عيد الفطر وتشتت الأرباب والمهنيين المصرين على التسوية رغم كل ما سيقع، حسب قولهم.

ويعتبر أسطول النقل المزدوج بإقليم تنغير وسيلة نقل ضرورية إلى جانب أصناف النقل الأخرى، حيث  يخفف من حدة  مشاكل التنقل بمختلف جماعات إقليم تنغير الشاسع خصوصا بجماعات إكنيون و أمسمرير ثم ألنيف و أيت هاني وإميلشيل ... إلا أنه يعاني من عثرات عديدة، حسب أربابه، إذ لا يتوفر على محطات كافية في موقع يليق بممارسة نشاطه المعتاد من نقل الزبائن صوب المحطات المتناثرة بالإقليم.

 كما يعاني أرباب النقل المزدوج كذلك من عدم الحصول على بطائق رمادية دائمة منذ سنتين من الإنتظار، مما يدفعهم إلى تجديد البطائق الرمادية المؤقتة كل 60 يوما، وأحيانا ترفض مديرية التجهيز والنقل بإقليم تنغير تجديدها، فيما تم تسوية ملف هذه البطائق الرمادية بورزازات الإقليم المجاور.

ويضطر المهنيون في هذا الصنف إلى التنقل إلى مدينة ورزازات من أجل التأشير على مأدونيتهم كل 6 أشهر نظرا لعدم توفر هذه المصلحة داخل مديرية التجهيز والنقل بإقليم تنغير رغم جاهزية ملف إحداثها مركزيا بمديرية إقليم تنغير.

من جانبه أكد رئيس المجلس البلدي لإقليم تنغير "عمر عباس" بأنه غير ملزم بتوفير محطات لأرباب النقل المزدوج الذي يبلغ عددهم 27، بإستثناء 7  الذي يعتبر مركز مدينة تنغير محطة لإنطلاقتها.

بين هذا الرأي و ذاك يظل ملف النقل المزدوج ملف يستحق إهتمام كل المتدخلين من عمالة إقليم تنغير ومديرية التجهيز والنقل لتنغير ثم بلدية تنغير، فيما يبقى أرباب النقل المزدوج مضربون حتى تسوية هذه المشاكل العالقة، والتي تتمحور في محطة خاصة تليق بممارسة نشاط النقل بكل أريحية والحصول على البطائق الرمادية الدائمة من أجل الإستمرارية و إحداث مصلحة خاصة بالتأشير على المدونية من هذا الصنف من أجل الحد من التنقلات صوب مديرية التجهيز والنقل بورزازات.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية