تساقط الثلوج بالرشيدية تتسبب في انقطاع الطرق والكهرباء والهاتف وعزل قرى بالجنوب الشرقي

عبد الفتاح مصطفى ـ الرشيدية
عرفت مدينة الرشيدية، مساء يوم الأحد 28 يناير 2018، تساقطات ثلجية مهمة، ذكرت الساكنة بالتساقطات الثلجية التي عرفتها المدينة سنة 1965 والتي تلتها فيضانات 1966، حيث خلفت كوارث وضحايا جراء ارتفاع منسوب مياه وادي زيز الى حد اجتيازها مستوى القنطرة الشهيرة لمدينة قصر السوق في ستينيات القرن الماضي، التي توصل الضفة الشرقية  بالغربية للمدينة أنذاك، والتي اثر تلك الفيضانات قرر المغفور له الحسن الثاني تشييد سد الحسن الداخل على نهر زيز.


التساقطات الثلجية و المطرية  التي تهاطلت كذلك على مختف مناطق جهة درعة تافيلالت يومي الأحد والاثنين الماضيين انشرح لها السكان، خاصة الفلاحين الذين كانوا في أمس الحاجة إليها، لكنها تسببت في انقطاع الكهرباء و شبكة الهاتف بعدد من القرى النائية والواقعة على قمم جبال الأطلس الكبير الشرقي، كما تسببت في انقطاع عدة طرق ومسالك بإقليمي تنغير وميدلت و توقفت حركة السير بين المسالك الوعرة المؤدية إلى جماعة أمسمرير.

وأفادت مصادر متطابقة لموقع "هبة زووم" أن الطريق المؤدية إلى املشيل مقطوعة من جميع الجهات (من الريش ومن تنغير)، ما تعذر على وفد من الصحافيين الوصول إلى عاصمة موسم الخطوبة . كما هو الحال حسب ذات المصادر بمناطق ورزازات ، و زاكورة التي اكتست بحلة بيضاء ليلة الأحد إلى صباح يوم الاثنين بحلة بيضاء تسر الناظرين، ما تسبب في عزل عدة جماعات بسبب التساقطات الثلجية الكثيفة، تسببت في انقطاع الطرق و المسالك المؤدية إليها، كمناطق امرزكان و توندوت…



وهكذا شلت حركة السير، نتيجة التساقطات الثلجية كذلك،  بأغلب مناطق إقليم ميدلت وخاصة منها الطريق الرابطة بين ميدلت ومكناس، وميدلت والرشيدية على مستوى فج تيزي نتلغمت المؤدي إلى الرشيدية، الذي عرف تساقطات ثلجية لم يشهدها الفج لعدة عقود،  حسب عدد من المسافرين الذين حاصرتم الثلوج في مناطق زايدة وميدلت والذين تحدثوا معنا عبر الهاتف.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية