هي فوضى بالمحطة الطرقية لقصبة تادلة والجهات المختصة في دار غفلون

هبة زووم ـ قصبة تادلة
تفاجأ المسافرون مع بداية أول يوم من العطلة المدرسية بارتفاع ثمن تذكرة السفر من قصبة تادلة إلى الدار البيضاء من خمسين درهما إلى ستين درهما، دون إبداء للأسباب من القائمين على المحطة الطرقية بقصبة تادلة.

ولما احتج أحد المسافرين على هذا الارتفاع غير المبرر، قوبل برد من صاحب شباك التذاكر بالمحطة المذكورة بأن وزارة النقل قررت الرفع من ثمن التذكرة بمناسبة العطلة، ولما أصر المسافر على رؤية هذه المذكرة المزعومة، عاد وقال له صاحب شباك التذاكر: "انا غير تندير الخير في الناس ديال تادلة.. أما الكيران راهم ما تيبغيوش يدخلوا للمحطة تيمشيو من بني ملال نيشان للدار البيضاء".

وأمام رفض المسافر أداء هذه الزيادة الغير المبررة وتمسكه بالركوب في الحافلة بالثمن الحقيقي، اجتمع عليه عدد من "الكورتيا" محاولين تهديده قبل يعمدو إلى شتمه بكل أصناف الكلام النابي.

الغريب في الأمر أنه أمام هذا الوضع، الذي وجد المسافر فيه نفسه مهددا وغير آمن على سلامته الجسدية، سجل غيابا تاما لرجال الأمن والمسؤولين عن وزارة النقل، حيث كان من الطبيعي وجودهما في هذه الفترة خصوصا مع بداية العطلة التي تعرف الفوضى.

وأكد مصدر محلي أن المحطة الطرقية تسيطر عليها مجموعة معروفة مدعومة من برلماني المنطقة، حيث تفعل ما تشاء في هذه المنشأة الهامة للمواطنين، خصوصا وأن المدينة تعتبر محورا هاما بين الشمال والجنوب.

وأضاف، أن هذه المجموعة سيطرت بقوة على هذه المنشأة ضاربة بذلك القوانين الجاري بها العمل، ومستعملة البلطجة حتى في حق الشرطة، حيث هدد مؤخرا أحد "الكورتيات" بحرق نفسه أمام الشرطة، مما دفعهم (الشرطة) إلى عدم الاحتكاك بهم وترك المحطة في قبضتهم.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية