شباب بضواحي الفقيه بن صالح يستنجدون بعامل الإقليم بعدما عجز المجلس الجماعي عن تدبير مطالبهم.

هبة زووم ـ حميد رزقي
تزامنا مع زيارته الى الزاوية الكلثومية أولاد زاير بمناسبة ذكراها الدينية السنوية، طالب شباب دوار اولاد زاير بالجماعة الترابية حد بوموسى  بضواحي  الفقيه بن صالح من عامل اقليم الفقيه  محمد قرناشي، التدخل من اجل  احداث ملعب رياضي للقرب ومركز متعدد الاختصاصات وإيصال الكهرباء الى بضعة كوانين معزولة مع اصلاح بعض المقاطع الطرقية.

وكشف عدد من  الشباب لموقع هبة زووم - على هامش الاحتفاء-  عن  مدى حاجة الدوار الى هذه المرافق الاجتماعية ، وخاصة منها   ملعب القرب الذي يقولون انه سينهض بأهداف مزدوجة،  إذ سيقوم الى جانب وظيفته الرياضية بإنقاذ شريحة من الشباب،   وجدت نفسها- في غياب  مرافق سوسيو اجتماعية- عرضة للفراغ القاتل المؤدي الى الابتلاء بكل انواع المخدرات.

واشتكى المتدخلون من مظاهر الاقصاء والتهميش التي تطبع الدوار منذ عقود خلت، مؤكدين على ان حصيلة  الدوار من المشاريع التنموية تلخصها بعد الاصلاحات الطفيفة للطرق والربط بالكهرباء، اما غير ذلك فلا يعدو أن  يكون مجرد وعود استباقية غالبا ما تحبط آمال المواطنين فور انتهاء زمن الحملات الانتخابية.

واعترف المتدخلون بفشل المجالس المتعاقبة على جماعتهم الترابية، واكدوا على انهم يعولون كثيرا على ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و المجلس الاقليمي الذي حسبهم بات يطلع  بأدوار طلائعية في تنزيل عدد المشاريع التنموية ذات الصلة بالبنيات التحتية لعدد من الجماعات الترابية بالإقليم التي اكتفت مجالسها الجماعية  بإجراءات التدبير الاداري دون تنزيل مطالب الساكنة.

وربط متحدثون عزل رئيس جماعة حد بوموسى المنتمي الى حزب المصباح بواقع التنمية المتعثر، واعربوا عن تخوفهم من ان يستمر مسلسل الصرعات بين الاطياف السياسية خلال ما تبقى من عمر المجلس، وهو الأمر الذي يقولون  قد يفوت  على الجماعة  فرصة تنمية حقيقية.

ويذكر ان جماعة حد بوموسى تعبر من اكبر الجماعات الترابية بالفقيه بن صالح، فعدد سكانها  تجاوز 40 الف نسمة، وتضم 14 دوار، اما  انشطتها  الاقتصادية  فتتوزع بين  الفلاحة وتربية الماشية، واهم ما يميزها هو ضعف بنياتها التحتية، حيث لازالت المطالب الاجتماعية بها تقتصر، رغم مرور عقود على احداثها، على الربط بشبكة الماء والكهرباء والطرق  والصرف الصحي و الصحة والتعليم وترشيد الخدمات  ببعض المرافق التي كانت ولاتزال موضوع احتجاجات للساكنة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية