المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح يخصص أزيد من 40 مليار سنتيم لتنزيل مشاريع تنموية بهذه الجماعات

الفقيه بن صالح - حميد رزقي
بلغ مجموع المشاريع التي تم إنجازها خلال الفترة  ما بين 2015/2018 أزيد من خمسين مشروعا تنمويا باستثمارات مالية تجاوزت 40 مليار سنتيم (407.266.507,00 درهم)، نالت منها  الاستثمارات المالية  الخاصة بتأهيل المراكز الصاعدة  ما مجموعه 161 مليون درهم ، فيما بلغ حجم الاستثمارات في الطرق 150 مليون درهم(13 مشروعاً) ، اما  حجم الاستثمارات الخاصة بمشاريع الكهربة القروية  فقد بلغ 11 مليون درهم.

وحظيت مشاريع تطهير السائل ، الذي باتت تشكل اكراها حقيقيا  لدى عدد من  الجماعات الترابية بالعالم القروي بالنظر الى تكلفتها الباهظة  الى جانب الماء الشروب ، باهتمام  ملحوظ من المجلس الاقليمي، حيث  فاقت تكلفة الصرف الصحي 30 مليون درهم ، والخزانات المائية  20 مليون درهم، فيما  ناهزت الاستثمارات في الماء الصالح للشرب 6 ملايين درهم، ، و بلغت تكلفة حفر الآبار 3مليون درهم و البنايات 4 ملايين درهم.

وفي سياق تحقيق الرهانات الكبرى للدولة التي تروم تحقيق عدالة مجالية من خلال فك العزلة عن العالم القروي وربط دواويره بالمحيط وببعض المراكز  التي تعرف انتعاشا اقتصاديا ، خصص المجلس الاقليمي للمسالك الطرقية ما مجموعه 2.160.492.00 درهم،  وكلفت الدراسات التقنية مما مجموعه  1.319.984.79 درهم ، أما المراقبة وجودة المشاريع فقد تطلبت مبلغ 1.505.963.50 درهم.

 وبضخه  لكل هذه  المبالغ المالية في شرايين المشاريع التنموية  بالجماعات الترابية بالفقيه بن صالح ، يكون المجلس الاقليمي للفقيه بن صالح-  باختياراته الواضحة وجرأته في التعاطي مع الملفات المطلبية لساكنة الإقليم ، وتنسيقه مع السلطات الاقليمية - ، قد انقذ - بالمعنى الايجابي - ماء وجه عدد من المجالس الجماعية التي كانت تعيش  الى حدود امس القريب، على ايقاع الاحتجاجات  والمسيرات من اجل مطالب اجتماعية فشل عدد من رؤساء الجماعات في تدبيرها.

 و استحضارا  لفائضه المالي خلال الثلاث السنوات الأخيرة، الذي لم يتجاوز 700 مليون سنتيم، أي بمعدل أقل من 300 مليون سنتيم سنوياً، وصف باحثون وخبراء اقتصاديون حصيلة  المجلس الإقليمي خلال النصف الأول من ولايته (2015- 2018) مقارنة مع المجالس الاقليمية الأخرى بجهة  بني ملال خنيفرة  ب"الجيدة"، ليس فقط بالنظر الى حجم الاستثمارات، انما ايضا بحكم  دينامية  رئاسة هذا المجلس، التي لم ترضخ-  تقول مصادر مقربة منه-  للعجز المالي  الملحوظ الذي تكشف عنه  معادلة  الفائض مقارنة مع تكلفة المشاريع، بحيث سارعت الى عقد اتفاقيات شراكة وتعاون مع عدد من المؤسسات العمومية والصناديق الخاصة بالدعم، تفعيلا لمبدأ التخطيط التشاركي  مع  مختلف المتدخلين  الذي  دأب أعضاء المجلس الاقليمي، المتناغمين عمليا على  الرغم من اختلاف مشاربهم  السياسية، على ربطه  بشرط الحكامة والشفافية في تنزيل المشاريع المبرمجة  بالجماعات الترابية  ذات الأولوية.

يقول  المستشار الريحاني، النائب الأول لرئيس المجلس الإقليمي، في هذا الصدد، "إننا  وكما كنا، سنشتغل بنفس العزيمة والاستراتيجية  الشفافة من اجل ان يحبل النصف الأخير من ولاية المجلس الاقليمي  (2019- 2021) بمشاريع مهيكلة جديدة (..) وسننهج نفس التخطيط التشاركي، خلال برنامج عمل المجلس ، من أجل أن تتحقق التنمية المستدامة المنشودة داخل تراب إقليم الفقيه بن صالح.

 هذا، ويذكر  أن المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح كان قد صادق خلال دورة استثنائية على 11 مشروع اتفاقية شراكة وتعاون للنهوض بمختلف القطاعات وتسهيل ولوج الساكنة إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية، وذلك بكلفة إجمالية تناهز 935 مليون و953 ألف درهم.

وحظي مشروعان  أساسيان منها ، باهتمام واسع، الأول بلغت تكلفته الإجمالية  481 مليون و400 ألف درهم و يتعلق باتفاقية شراكة وتعاون مع المجمع الشريف للفوسفاط باهتمام واسع ، ويهم مجالات وقطاعات ذات صلة بالبيئة والصحة والتعليم والشباب والرياضة والثقافة، إضافة إلى الفلاحة وتوفير فرص الشغل، والثاني يهم  إحداث اثنين وأربعين ملعبا للقرب لفائدة 16 جماعة ترابية تابعة للإقليم،  وقد جاء على إثر  اتفاقية شراكة وتعاون مع وزارة الشباب والرياضة بكلفة تناهز 31 مليون و 500 ألف درهم.

وإلى ذلك،  صادق المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، خلال ذات الدورة، على ثلاثة مشاريع اتفاقيات للشراكة والتعاون مع كل من وزارة الداخلية ووزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء وكذا وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، تروم مشاريع هذه الاتفاقيات، التي تصل التكلفة الإجمالية لإنجازها 280 مليون درهم، توفير البنى التحتية وفك العزلة عن ساكنة 14 جماعة قروية من خلال بناء المسالك الطرقية، وذلك على مستوى الجماعات الترابية: أولاد عياد، أهل مربع، البرادية، سيدي حمادي، سيدي عيسى، أولاد ازمام، أولاد بورحمون، خلفية، أحد بوموسى، إضافة إلى دار ولد زيدوح، أولاد ناصر، بني شكدال، بني وكيل وكريفات.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية