بعد توالي الاحتجاجات.. فراشة بضواحي الفقيه بن صالح يستفيدون من عربات مجرورة في اطار الـ INDH

الفقيه بن صالح - حميد رزقي
بعد عدد من الوقفات الاحتجاجية أما قصر بلدية سوق السبت أولاد النمة، ومسيرات  نحو عمالة الفقيه بن صالح، تمكنت السلطات الاقليمية من توطين حوالي أربعين بائعا جائلا – صنف بائعي الخضر والفواكه-، بدعم من صندوق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمحيط المحطة الطرقية للمدينة.

مصادر مطلعة أكدت للموقع، أن العملية تدخل في إطار الجهود التي تبدلها  السلطات المحلية والاقليمية والمجلس الجماعي من أجل حل اشكالية الباعة الجائلين التي أضحت تشكل إكراها حقيقيا للمسؤولين، خاصة بعدما  بدأ الرأي العام المحلي يتحدث عما يقارب الـ400 بائع جائل من مختلف الاصناف بمدينة تؤكد كل مؤشراتها  أنها غير قادرة على استقطاب هذا العدد الهائل من البطالة القنعة.

ويذكر  أن المستفيدين الذين ينضوون تحت  لواء جمعية أمل لبائعي الخضر والفواكه بالتقسيط، كانوا قد  نفذوا  عددا من الاشكال النضالية  لضمان حقهم، آخرها كان ارتداء اكياس بلاستيكية زرقاء وقطع حوالي 25 كلم مشيا على الاقدام لإثارة انتباه السلطات المحلية التي كانت في إحدى حملاتها المشددة على محتلي الملك  العام،  قد اضطرت الى ترحيل كافة الفراشة  سواء الذين كانوا متمركزين بالشارع العام او بإحدى التجزئات المتواجدة بالمنظر الجميل  الى السوق الاسبوعي استجابة لنداءات عدد من المواطنين والفعاليات الجمعوية والسياسية التي كانت قد أعربت عن قلقها من استفحال الظاهرة بالمدينة.

ويبقى ملف الفراشة من أكبر الملفات الثقيلة  الذي باتت تؤرق  السلطات المحلية الذي وجدت نفسها بين مطرقة المحتجين وسندان غياب وعاء عقاري كفيل باستقطاب جيوش الممارسين لهذه الحرف العشوائية اضطراريا في غياب أوراش تنموية حقيقية قادرة على امتصاص البطالة  المتزايدة سنة بعد سنة جراء  تراكمات قبلية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية