أخبار الساعة

المحمدية: العامل هشام العلوي المدغري يتحمل مسؤولية تردي الأوضاع بجماعة بني يخلف

هبة زووم ـ محمد خطاري
خرجت القوى الحية بجماعة بني يخلف عن صمتها وفضحت مجمل الاختلالات التي تشهدها هذه المنطقة، والتي كتب لها أن تعيش التهميش والإقصاء.

ووجهت فعاليات المجتمع المدني ببني يخلف أصابع الاتهام مباشرة لعامل هشام العلوي المدغري وحملته مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية والاجتماعية نتيجة نهجه سياسة الباب المسدود واللامبالاة والإقصاء والتهميش في حق تراب جماعة بني يخلف والمناطق المتاخمة لها..

وكشفت جمعيات المجتمع المدني الواقع الحقيقي المزري للمنطقة، الذي يحاول البعض تزيينه بمساحيق وتسويق الوهم لفئة عريضة من الساكنة التي تعيش فقرا مدقعا في ظل غياب مشاريع تنموية وفرص شغل لأبناء المنطقة، ناهيك عن الاعتداءات اليومية التي أضحت المحتضن الرئيسي للجريمة المنظمة من سطو وتهديد بالسلاح الأبيض وترويج المخدرات وحمايتهم من خلال العلاقة المشبوهة التي تربط درك بني يخلف و درك الفتح بتجار المخدرات.

أما المجلس لجماعة بني يخلف، وحسب تعبير فعاليات المجتمع المدني، فإنه ينهج سياسة النعامة في غياب تام عن طرح مشاكل المنطقة، واهتماماته تَـنْـصَـبّ حول إسكات أفواه بعض الأعضاء الذين يتفننون في طرق الاسترزاق ونهب المال العام، وخير مثال ما يقع قبل انعقاد الدورات من بيع وشراء للذمم، في الوقت الذي تلتزم فيه السلطات المحلية والإقليمية الصمت وتتجاهل هذه الممارسات المشينة.

وأمام هذا الوضع الغير المشرف، طالبت فعاليات المجتمع المدني، من العامل هشام العلوي المدغري بالتصدي لمجموعة من الظواهر المرضية وفي مقدمتها البناء "الرشوائي" والصفقات المشبوهة، وتحمل المسؤولية في مراقبة ومحاسبة الساهرين على الشأن المحلي.

كما طالبت الجهات المذكورة المجلس بجماعة بني يخلف بالاستقالة الفورية بعد فشله الذريع في تدبير الشأن المحلي وتحويل سيارات مصالح الخدمات الاجتماعية لجماعة بني يخلف لنقل ما لا يجب نقله.. وفضح العلاقة المشبوهة التي تربط تجار المخدرات ببعض عناصر الدرك الملكي بني يخلف والفتح وتفننهم في احتضانهم وحمايتهم.. وهو الموضوع الذي سنعود إليه لاحقا بالتفاصيل..

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية