أخبار الساعة

السياحة البيئية والإقتصاد الإجتماعي محورا الجامعة الربيعية بتطوان في دورتها 12

هبة زووم ـ تطوان
اختتمت، الأحد الماضي، أشغال الجامعة الربيعية التي احتضنتها كلية العلوم التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بتطوان حول موضوع "السياحة البيئية في خدمة الإقتصاد الإجتماعي والتضامني" بإصدار مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تطوير وتنمية هذا الإقتصاد حتى يتمكن من المساهمة الحقيقية في التنمية المستدامة.

وكانت أشغال الجامعة الربيعية قد امتدت على مدى ثلاثة أيام وتوزعت -بعد الجلسة الإفتتاحية- على ورشات همت السياحة البيئية والإقتصاد التضامني والإجتناعي؛ الأشخاص في وضعية إعاقة والحق في السياحة؛ المنتوجات المجالية والتقليدية والإقتصاد الإجتماعي والتضامني؛ المقاولة المواطنة والإقتصاد الإجتماعي والتضامني، دور التكوين الجامعي والمهني في خدمة الإقتصاد الإجتماعي والتضامني ودعم المرأة القروية من أجل اقتصاد اجتماعي وتضامني مسؤول.

وخلص المشاركون في أشغال الجامعة على أنه بالرغم من المجهودات المبذولة في هذا القطاع فإنه لزال في حاجة ماسة إلى بذل المزيد من العناية والإهتمام حتى يتمكن المشاركة والزيادة في الناتج المحلي الإجمالي ومساهمته في خلق الثروة والشغل؛ وكذا تحسين نوعية الحياة والوضعية الاجتماعية للعاملين في هذا القطاع.

وأكد المشاركون أن السياحة البيئية يمكن أن تؤدي دورا مهما في تطوير هذا الإقتصاد من خلال مثلا تسويق المنتوجات المجالية؛ سواء كان فلاحيا أو صناعة تقليدية  أو غيرها مما سيعمل على تنشيط الإقتصاد الإجتماعي والتضامني الذي يمس شريحة واسعة من الأسر المغربية وله القدرة على إدماجها في سوق السوق الشغل بإنجاز مشاريع مدرة للدخل.

ومن الأهداف التي كانت الجامعة الربيعية قد أعلنت عنها من خلال تنظيمها هذه الفعاليات؛ التعريف بأهداف وروح التنمية المستدامة وإبراز الدينامية التي يعرفها المغرب على مستوى الإقتصاد الإجتماعي والتضامني والتعريف بمختلف الإصلاحات التي تمت أو تتم في هدا الإطار وفي مختلف المجالات ذات الإرتباط بالمجتمع المدني والمقاولات التي يمكن أن تحقق إسهامات إيجابية وفاعلة في المرافعة عن إقرار أسس وقواعد جديدة لهذا النوع من الإقتصاد.

وإلى جانب الورشات العروض المقدمة في الجلسة الإفتتاحية من طرف باحثين وخبراء في المجال تم تنظيم معرض للمنتوجات المجالية والصناعة التقليدية على مدى ثلاثة أيام بساحة الفدان بتطوان للتعريف بهذه المنتوجات وتسويقها وتشجيع المنتجين من التعاونيات و"المقاولات الإجتماعية".

وألقى العرض الأول الخبير في المجال الفلاحي عبد الحميد الهوتة حول موضوع  دعم قدرات المتدخلين في الإقتصاد الإجتماعي والتضامني؛ فيما العرض الثاني ألقاه رئيس مركز ابن رشد للدراسات والأبحاث المعاصرة الدكتور علي بن يعيش لتليهما سلسلة من المداخلات والنقاش من قبل الحاضرين.

وللإشارة فالجامعة الربيعية من تنظيم جمعية ونادي التراث والتنمية والمواطنة بتنسيق مع جامعة عبد المالك السعدي وكلية العلوم ووكالة التنمية الإجتماعية ودعم من طرف بعض المؤسسات العمومية والخاصة.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية