أخبار الساعة


الدار البيضاء.. عدم اكتمال النصاب القانوني يحول دون انعقاد دورة فبراير لمجلس الهراويين

هبة زووم ـ سطات
تغيّب ثمانية عشر عضوا جماعيا، عن أشغال دورة فبراير العادية الخاصة بجماعة هراووين مديونة، التي كان مقررا انعقادها يوم 7 فبراير الجاري، لكن عدم حصول النصاب القانوني، حال دون انعقادها في موعدها المحدد.

وحضر إلى أشغال الدوررة سبعة عشرا عضوا من أصل 35 عضوا جماعيا، ممّا أدّى إلى تأجيلها إلى يوم الثلاثاء 12 فبراير المقبل؛ من أجل مناقشة 3 نقط مدرجة في جدول الأعمال، موزعة مابين الموافقة على دفتر للتحملات لبيع المتلاشيات والسيارات الجماعية الغير الصالحة للاستعمال، والموافقة على نزع ملكية قطعة أرضية بحي الخالقة؛ من أجل وضع حدود محددة بالعلامات، وأيضا الموافقة على برمجة فائض ميزانية سنة 2018.

ويُشار على أن المجلس الجماعي للهراويين، يعيش مؤخرا على إيقاع تذمر حقيقي، من طرف العديد من أعضائه، الذين يرفضون جملة وتفصيلا طريقة تدبير الشأن المحلي من طرف الرئيس مصطفى الصديق، المنتمي لحزب التقدم والاشتراكية، والتي يصفونها بالانفرادية و”اللامسؤولة"، ممّا جعل الأعضاء المتمردين عليه والرافضين لتسييره.

وكان عدد كبير من أعضاء الجماعة قد راسلو العديد من الجهات بهذا الخصوص، آخرها الشكاية التي أحيلت على عامل الإقليم هشام العلوي لمدغري يوم 29 يناير المنقضي، في شأن ما “اعتبروه” الوضعية المزرية التي تعيشها الهراويين، من جراء انتشار الأزبال والقاذورات بمختلف الدواوير والشوارع والأزقة المتواجدة بتجزئة العمران، رغم تخصيص اعتمادات متنوعة لقطاع النظافة، ورغم ذلك فالمنطقة تعاني من انتشار الأزبال، وهو الأمر الذي دفع السكان إلى القيام بعدّة احتجاجات أمام مقر الجماعة لإثارة الانتباه للوضعية الكارثية التي توجد عليها الجماعة.

وتعاني جماعة الهراويين أيضا من الإنارة العمومية، التي تنعدم في جميع تراب الجماعة على رغم تخصيص اعتمادات مالية مختلفة معدّة لهذا الغرض علاوة عن معاناتهم من مشكل انعدام الماء الصالح للشرب بأغلب دواوير الجماعة، واعتماد الزبونية والمحسوبية في استغلال الآبار من طرف المحسوبين على الرئيس، رغم صرف مبالغ مهمة خاصة باقتناء المضخات والمحركات، هذا دون نسيان معاناة السكان من ظاهرة انتشار الكلاب الضالة بشكل مهول، وهو أمر يعرض حياتهم للخطر على حد وصف الشكاية دائما.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية