تكريم المرأة القروية  في يوم عيد ميلادها ومطالبات برفع المعاناة عنها

هبة زووم - سيدي سليمان
تخليدا لليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس  من كل سنة، وتحت شعار "المرأة القروية ورهانات التنمية المحلية"، نظمت جمعية حركة التويزة يوم الأحد 11 مارس الجاري، حفل تكريم لفعاليات نسائية محلية بفضاء الخزانة البلدية بسيدي سليمان.

انطلق برنامج الحفل، بكلمة افتتاحية للسيد حميد كلادة، رئيس الجمعية، مؤكدا على أهمية هذه المناسبة كونها تمثل محطة لتسليط الضوء عن واقع المرأة المغربية لتقييم ما حققته من مكتسبات وما تستشرفه من آفاق مستقبلية من أجل تطوير مساهماتها في النموذج التنموي إلى جانب الرجل، واستحضارا لشعار هذه السنة، أضاف رئيس الجمعية أن المرأة القروية على الخصوص تشكل أداة فاعلة في تحقيق النهوض بمسلسل التنمية الاقتصادية بشقيها الوطني والمحلي، إلا أن وضعيتها لاتزال تعتريها مجموعة من النقائص التي لا تستجيب البثة لأدنى معايير الاعتراف لهذه الأخيرة بما تقوم به من مجهودات تنموية، مما يستوجب معه التفكير في التخطيط لسياسات كفيلة بإعادة الاعتبار للمرأة القروية واعتبارها حلقة أساسية من حلقات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي كلمات مقتضبة لمختلف الفعاليات النسائية، المحتفى بها، والتي تنتمي لبعض القطاعات بالوظيفة العمومية، جددت الشكر للجمعية على مبادرتها كتقليد سنوي يلخص دور المجتمع المدني في بناء المقاربة التشاركية الحقيقية مع جميع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين في رسم وتنزيل السياسات الكفيلة للنهوض بوضع المرأة، مؤكدة على الدور الطلائعي الذي باتت المرأة العاملة تلعبه داخل المجتمع عبر إسهامها المتنوع داخل النسيج الاقتصادي.

ومن جانب آخر لفتت، من خلال احتكاكها بالمرأة بالعالم القروي، على ما تعانيه هذه الأخيرة من وضع اجتماعي موسوم بالهشاشة والفقر، يستلزم تضافر الجهود لإقلاع حقيقي.

وتخللت فقرات الحفل فواصل موسيقية وقراءات شعرية لقصائد اختلفت عناوينها وتوحدت تيمتها في الاحتفاء بالمرأة، رمزا للعطاء المتجدد، ألقاها مجموعة من تلاميذ المؤسسات التعليمية، كما تم تجسيد لوحات مسرحية ميمية معبرة نالت إعجاب الحضور.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية