جمعية حقوقية تستنكر إغراق مدينة آسفي بمهاجرين أفارقة وتحمل المسؤولية لعامل الإقليم

هبة زووم ـ محمد طه الجامعي
أكد الفرع الإقليمي بآسفي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان أن مدينة آسفي شهدت ليلة السبت الاحد الماضي عملية تسريح جماعي لمهاجرين أفارقة، بعد أن اقلتهم حافلة للنقل العمومي في صورة تكررت لأكثر من مرة.

وأكدت الجمعية الحقوقية أن هذه الحادثة تأتي عقب أشهر قليلة من احتفال الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بالذكرى الرابعة لإطلاق الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء والتي تندرج في إطار التزامات المغرب خاصة بعد مصادقته على دستور 2011 والذي يشدد على أسبقية التشريعات الدولية ونخص بالذكر هنا الاتفاقية الدولية لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، مما يؤكد زيف الشعارات المرفوعة من طرف المسؤولين المغاربة، والتي يكذبها الواقع، يقول بلاغ الجمعية.

وتساءلت الرابطة كيف يعقل أن يتم نقل مجموعة من المهاجرين بهذا الشكل الجماعي ويتم تسريحهم تحت جنح الظلام من دون توجيه أو مراعاة لظروفهم النفسية والمعيشية، الشيء الذي قد يعرضهم وساكنة المدينة على السواء للخطر، تؤكدها مجموعة من الأحداث الدامية التي راح ضحيتها مهاجرون أو مواطنون مغاربة في مناطق متعددة بالمغرب؟!

وزادت الجمعية الحقوقية على أن جولة بسيطة بشوارع مدينة آسفي، تكفي للوقوف على الأعداد المطردة من هؤلاء المهاجرين الذين اتخذوا من التسول حرفة لكسب قوتهم اليومي في غياب رؤية واضحة للتعامل معهم وتجاهل من طرف مسؤولي المدينة مما أساء لصورة هذه الأخيرة وأجهز على ما تبقى من آمالها السياحية بل وعزز الشعور لدى ساكنتها بكون مدينتهم مغضوب عليها.

واستنكر الفرع الإقليمي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بآسفي، في بلاغ توصل موقع هبة زووم بنسخة منه، إغراق المدينة بالمهاجرين في غياب رؤية واضحة للتعامل معهم، مدينة (الرابطة) سياسة غض الطرف التي ينهجها المسؤولون تجاه تكرار عملية التسريح الجماعي للمهاجرين بالمدينة.

وحملت الجمعية الحقوقية مسؤولية إغراق المدينة بالمهاجرين لعامل الإقليم والدوائر الأمنية، مطالبة إحداث مراكز ايواء لهؤلاء المهاجرين تصون كرامتهم.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية