ماذا بعد فض ذوي منيع لاعتصامهم بقيادة دوي منيع بعين الشواطر و البلبيلة بإقليم فجيج؟

هبة زووم ـ بوعرفة
أنهى ذوي منيع اعتصامهم الذي بدأ أمام قيادة دوي منيع بعين الشواطر التي قضوا بها يوم الخميس و ليلة الجمعة، و انتهى بالبلبيلة، الواقعة في الحدود بين إقليم الرشيدية و إقليم فجيج التي مكثوا بها يوم الجمعة و السبت..

تفكيك الاعتصام تم بعد الزيارة الثانية لرئيس الدائرة لمنطقة البلبيلة الذي وعد السكان بالعمل على حلحلة مشكل الأراضي السلالية لقيادة ذوي منيع، و تشمل ملفات الاستثمار الخاصة بذوي الحقوق و التي مازالت سجينة رفوف قيادة دوي منيع، بالإضافة إلى منطقة البلبيلة التي  اعتبرها المحضر الذي انجز سنة 1980 بين قائد قيادة دوي منيع و قائد بوعنان و قائد بودنيب اراضي سلالية تابعة لدوي منيع.

وحدد المحضر الحدود بين القيادات الثلاث بالوضوح الممل،  لاسيما و أن ممثلي الادارتين الترابيتين لبوعنان و بودنيب كانا مقتنعين بتبعية البلبيلة لقيادة ذوي منيع بفعل ممارسة ذوي منيع للرعي و الإقامة الدائمة بها، فخيامهم ظلت منصوبة عليها باستمرار، كما أن قيادة ذوي منيع في كل الاستحقاقات، في التصويت على الدستور و الإنتخابات كانت تضع رهن إشارة السكان مكتبا للتصويت، و هو ما لم يكن لقيادة أخرى و لا لجماعة غير دوي منيع.

ويتحجج بعض نواب اراضي الجموع بمستندات شفوية و كتابية لزاوية القنادسة، و هذه خصت بها الزاوية المذكورة الكثير من القبائل بما فيها دوي منيع التي ظلت توفر للزاوية الحماية فوق ترابها بالساورة، لكن بعد نفي محمد الخامس رحمه الله، و بعد موقف شيخ الزاوية من ذلك، و بعد رضوخه للسلطات الجزائرية بعد أكتوبر 1963, فإن الاستناد على ذلك يصبح غير ذي موضوع، و لا يمكن مقارنتها بوطنية و تشبث دوي منيع بالثوابت الوطنية التي في سبيلها ضحوا بممتلكاتهم الكثيرة و آثر قسم هام منهم عليها الوفاء للملكية و التاريخ ...
ما يعيشه دوي منيع اليوم سبق أن عانوا منه في سنة 1976، حين شب الخلاف بين دوي منيع و فيلالا على منطقة حدب جحم، فبعد مد و جزر وبعد طرق أبواب الديوان الملكي تم انصاف ذوي منيع.

لوح المعتصمون هذه المرة كذلك بالتوجه نحو الديوان الملكي في شأن البلبيلة التي يعتبرونها ارضا خاصة بالجماعات السلالية لقيادة دوي منيع، و أي اقتراح آخر فإنه لن يكون منصفا لدوي منيع، لذا يلتمسون من السيد العامل و من الكاتب العام الذي راكم الكثير من المعطيات عن دوي منيع لما أشرف بنجاح على الشؤون العامة بالرشيدية أن ينزعوا هذا الفتيل الذي يسعى بعض الاشخاص الذين انفضح امرهم في شرائط صوتية انتشرت في المنطقة كالنار في الهشيم و بينت انهم أدوات لمن اسالت البلبيلة لعابهم .
إن دوي منيع فقدوا الكثير من اراضيهم السلالية، بعضها يوجد اليوم خلف الحدود، و البعض الآخر صار اراضي عازلة، فلا يعقل أن يحرموا من البلبيلة كذلك.

ننشر أسفله نموذج للاراضي السلالية التي تركها ذوي منيع وراء الحدود، و هي تتطلب تدخل الدولة المغربية لايجاد مخارج منصفة لرعاياها من دوي منيع المغاربة.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية