تجدد الاحتجاجات بجرادة والنشطاء يحملون المسؤولية لحكومة ''العثماني''

هبة زووم ـ جرادة
أفادت مصادر محلية، مساء اليوم الجمعة 23 فبراير الجاري، أن ساكنة مدينة جرادة خرجت مجددا من أجل الاحتجاج على ما سمته بعدم وفاء الحكومة بمخرجات الحوار الأخير.

وأضافت مصادر "هبة زووم"، أن المواطنين خرجوا بشكل جماعي على شكل كوكبة بعدما احتشدوا للتوجه إلى ساحة المجلس البلدي التي كانت مطوقة تطويقا كبيرا لمنع المحتجين من التجمهر، إلا أن السلطات الأمنية قامت بعد ذلك بفتح الطريق أمام المحتجين دون أن تدخل معهم في مواجهات خوفا من تطور الأحداث.

وحسب إفادة ذات المصادر، فالساكنة لاتزال تطالب برد الاعتبار، وذلك عبر حضور رئيس الحكومة شخصيا لمدينة جرادة، وفتح حوار جاد ومسؤول...، مع تنزيل برنامج عمل فوري، خصوصا بعد وقف مناجم الفحم الحجري الغير مرخصة والتي كانت المورد الأساسي للساكنة..

ويشار أن هذه الاحتجاجات بدأت بعد مقتل ثلاثة من عمال "السندريات" قبل بضع أشهر، وتزايدت شرارتها بعد عدم الاستجابة وتلبية مطالب الساكنة، وخاصة بعد أن تراجع رئيس الحكومة المغربية "سعد العثماني" على زيارة كانت مقررة لجرادة، والإعلان من مدينة وجدة على مشروع لحل الأزمة عبر سبع قرارات اعتبرها كافية.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية