مع عودة الاحتجاجات… حصار أمني مشدد ومنع تجمهر المحتجين بجرادة

هبة زووم - جرادة
أفادت مصادر محلية من جرادة، اليوم الأحد 18 فبراير الجاري، أن مدينة الخبز الأسود تعيش حالة استنفار منذ يومين متتالين، وصفها بالقصوى.

وأكد مصدر حقوقي لموقع "هبة زووم" أن مداخل ومخارج الأحياء السكنية للمدينة تعرف إنزالا أمنيا، وصفه مصدرنا بالكبير والغير مسبوق، حيث تم تغطيته بمختلف الفرق الأمنية لمنع المواطنين من الخروج للاحتجاج.

وأضاف مصدرنا قائلا: أن السلطات منعت المحتجين من التجمهر أمام ساحة المجلس البلدي لجرادة التي اعتادوا الاحتجاج أمامها (الساحة)،  وزاد: أنه بعد قرار المنع هذا لجأ المحتجون إلى تنظيم حلقيات بالأحياء السكنية...



ومن جهة أخرى، شدد مصدرنا على أن الساكنة بمدينة جرادة متشبثة بمطلبها الأول والرئيسي، هو رد الاعتبار للساكنة بحضور رئيس الحكومة المغربية شخصيا إلى مدينة جرادة، واعتبر أن ملفهم المطلبي دخل في صراعات سياسية وصفها بالضيقة،  وأن المواطنين يطالبون بحلول وبدائل اقتصادية ترفع عنهم الهشاشة والفقر، أما النزاعات السياسية هم في غنى عنها.

ويشار أن مدينة جرادة، تعرف حراكا شعبيا منذ أزيد من شهرين، ازدادت شرارتها مع مقتل ثلاثة عمال بمناجم الفحم الحجري الغير مرخص المعروفة بـ "السندريات".

ويذكر أن رئيس الحكومة المغربية "سعد الدين العثماني" قد قام بزيارة لعاصمة الشرق، حيث أعلن من مدينة وجدة عن مخطط يتكون من سبعة نقاط لاخراج المدينة من التهميش والاقصاء الذي تعرفه، وهو الشيء الذي اعتبره شباب الحراك غير كاف لحل الأزمة.


شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية