هكذا ردت نساء جرادة على وعود رئيس الحكومة والوفد المرافق له

هبة زووم - وجدة
لم تمنع الأمطار والجو البارد ولا حضور رئيس الحكومة "سعد الدين العثماني" والوفد المرافق ساكنة جرادة من الخروج، اليوم السبت 10 فبراير 2017، للاحتجاج، حيث لبست النساء ثوب الأرامل فيما ارتدى الرجال لباس عمال الساندريات.

وتأتي هذه الخطوة الرزمية من المحتجين حزنا على شباب قضوا في ساندريات الفحم الحجري، حيث وصل عددهم إلى 45 وهو الرقم الذي رفع في لافتات احتجاج اليوم.
 
ورفض المحتجون كل الوعود التي أطلقها رئيس الحكومة "العثماني" من مقر ولاية جهة وجدة، حيث أصروا على مطالبهم بحضور العثماني إلى مدينة جرادة وإطلاق وعود تكون عملية تخرج الشباب من المشاكل التي يعيشونها كل يوم.

ومعلوم أن رئيس الحكومة أطلق اليوم السبت حزمة من القرارات بدأت بسحب الرخص بشكل فوري والتي تعمل في استغلال الفحم بمناجم جرادة والتوجه نحو استخراج معادن جديدة هي موجودة أصلا بالمنطقة، والتي ستوفر حكومته دراسة من أجل ذلك.

كما أعلن على أن حكومته ستعمل على التسريع في عملية تفويت مساكن شركة مفاحم المغرب لقاطينها، وتسهيل المسطرة عبر القطاعات المعنية بالأمر، إلى جانب قرارات أخرى.


 ويبدو أن قرارات "العثماني" لم تكن كافية لدفع المحتجين لمغادرة الشارع، حيث واصلت ساكنة جرادة برنامجها النضالي الذي سطره حراك جرادة بداية هذا الأسبوع.

شاهد أيضا :

التعاليق

لاتفوتك :

القائمة البريدية

استطلاعات الرأي

تابعنا بالشبكات الإجتماعية